ابني رافض المذاكرة معايا ومبيركزش أعمل ايه



 

كيفية التعامل مع الطفل الرافض للمذاكرة وسريع التشتت؟

عادةً ما تواجه الأمهات مشكلة رفض الطفل للمذاكرة أو التركيز أثناء أداء مهامه الأكاديمية في المنزل، فاستجابة الطفل للأم تختلف بنسبة ملحوظة عن استجابته وتفاعله مع المعلم، لكن في الحالات الطبيعية يمكن السيطرة على هذه المشكلة من خلال اتباع مجموعة من النصائح الفعالة المقدمة من قِبل الدكتورة آية الشيخ (استشاري صحة نفسية وصعوبات تعلم)، لكن في حالة تكرار حالة الرفض بمعدل مبالغ به لابد من الاستعانة بمتخصص صعوبات تعلم لاتباع خطة علاجية مناسبة لمهارات وقدرات الطفل.

نصائح فعالة للتعامل مع رفض الطفل للمذاكرة

قدمت الدكتورة آية الشيخ (دكتوراة تربية صحة نفسية جامعة حلوان) 

عددا من النصائح والارشادات الفعالة، التي تم التوصل لها من خلال خبرة علمية وعملية طويلة، والتي تساعد أولياء الأمور في مواجهة مشكلة رفض الطفل للمذاكرة أو قلة تركيزه خلال أداء مهامه، فدعنا نستعرض هذه النصائح من خلال النقاط الآتية:

  • يُفضل تخصيص مساحة هادئة ومُهيأة للمذاكرة، على أن تكون بعيدة عن المشتتات ومتضمنة كافة الأدوات والدفاتر الخاصة بالطفل.

  • لابد من تقسيم المهام والمواد المطلوب مراجعتها إلى أجزاء بسيطة؛ تسهيلًا على الطفل وتشجيعه لإنجاز كل مهمة بأعلى كفاءة ممكنة.

  • وضع طقوس خاصة بالمذاكرة، على أن تكون شيقة وجاذبة للطفل؛ مما يحفزه لأداء مهامه.

  • استخدام الوسائل التعليمية اللافتة والأدوات المكتبية المميزة؛ حتى يسهل على الطفل استيعاب المعلومات المقدمة له.

  • تجنب تقديم الحروف أو الأرقام المتشابهة في جلسات المذاكرة المتتالية؛ حتى يتمكن الطفل من التمييز بينهم بسهولة.

  • يُفضل الفصل بين المواد وبعضها البعض، على أن يتم مراجعة مادة اللغة العربية على سبيل المثال بمعزل عن مادة اللغة الإنجليزية وهكذا.

  • يجب التحقق من مدى استيعاب الطفل للمعلومات السابقة قبل إمداده بأي معلومات جديدة.

  • يلزم اتباع أسلوب التعزيز المعنوي بالمدح والمادي بمنح الطفل مكافآت رمزية عقب إتمامه للمهام المطلوبة منه أول بأول، حيث يلعب هذا الأسلوب دورًا حيويًا في تشجيع الطفل للإنجاز.

  • تجنب التعنيف أو الصراخ أو التوبيخ للطفل عند إصدار أي سلوك غير مقبول، بل يجب التحلّي بالصبر والمرونة تجاه تصرفاته؛ منعًا لنفور الطفل من وقت المذاكرة.

  • يُنصح بأخذ استراحة قصيرة ما بين المهام، على أن يمارس بها الطفل إحدى أنشطته الترفيهية المحببة لديه، مع الحرص على الابتعاد عن الشاشات أو الإلكترونيات، وبهذه الطريقة يتمكن الطفل من تجديد نشاطه ورغبته في إنجاز المهام المتبقية.

  • يجب الامتناع عن الشاشات لفترة كافية قبل بدء المذاكرة؛ منعًا لتشتيت الطفل.

  • الاستعانة بإحدى الكتب المخصصة لتنمية المهارات النمائية والأكاديمية، على أن تتوافق مع قدرات الطفل ومهاراته ومستواه.


باقتناء الحقيبة العلاجية للتأسيس في مهارات الوعي الصوتي، والقراءة، والإملاء والكتابة، لن تكون بحاجة إلى البحث الطويل عن أوراق العمل أو إهدار الوقت في طباعتها، فهي مُعدة بناءً على خبرة علمية وعملية طويلة للدكتورة آية الشيخ (استشاري صحة نفسية وصعوبات تعلم)، والتي صُممت بمواصفات فريدة للشكل وللمحتوى؛ حتى تتناسب مع الأطفال بمختلف حالاتهم سواء العاديين، أو الدمج، أو ذوي صعوبات التعلم، أو ذوي التأخر الدراسي أو ذوي الاحتياجات الخاصة القابلين للتعلم.


في نهاية المقال نكون قدمنا أبرز النصائح المتبعة في التعامل مع الأطفال الذين يبدون رفضًا للمذاكرة أو يعانون من عدم التركيز لمدة كافية عند أداء مهامهم الأكاديمية، وهي مقدمة من قِبل الدكتورة آية الشيخ (دكتوراة تربية صحة نفسية)، حيث تم التوصل لها بعد سنوات طويلة من تأسيس الأطفال في عالم صعوبات التعلم.

إعداد:د/ آية الشيخ استشاري تربوي، كتابة وإعادة صياغة: أ/ نورهان خالد اختصاصي صعوبات تعلم بفريق عمل د/ آية الشيخ

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نماذج جلساتنا في تنمية المهارات وصعوبات التعلم ٢

صعوبات تعلم الكتابة( الديسجرافيا)

الذاكرة العاملة وأنشطة لتنميتها